حلول حسب القطاع

حلول التعلّم الإلكتروني للجامعات.

مقررات إلكترونية بنموذج تصميم واحد، ومنصّة تُشغَّل وتتكامل مع أنظمة الجامعة، وقدرة تبقى لدى هيئة التدريس والعمادة.

23

مشروعاً في السجل

8

جهات

337

مقرراً إلكترونياً موثّقاً

2012–2023

مدة السجل

باختصار

تساعد تاجة الجامعات على بناء قدرتها في التعلّم الإلكتروني بثلاث طبقات تعمل معاً.

الأولى قدرة الإدارة، بخطةٍ للتعلّم الإلكتروني وسياساتٍ ومعاييرِ تصميمٍ وجودة تعتمدها الجامعة، كما في مشاريع جامعات الإمام عبد الرحمن بن فيصل والقصيم والأميرة نورة والباحة. والثانية المحتوى، بمقرراتٍ إلكترونية تُنتَج بنموذج تصميم تعليمي موحّد تعتمده الجامعة قبل الإنتاج، وتعمل على نظام إدارة التعلّم الخاص بها، كما في برنامج جامعة جدة الذي ضمّ 144 مقرراً. والثالثة المنظومة التقنية، بمنصّةٍ تُشغَّل وتُصان وتتكامل مع أنظمة شؤون الطلاب، واستوديوهاتٍ ومختبراتِ إنتاج داخل الحرم، كما في ثماني سنوات من تشغيل أنظمة جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل. وفي كل طبقة تُنقل المنهجية إلى فريق الجامعة، فتبقى القدرة لديها بعد انتهاء العقد. ويمكن أن يبدأ العمل بكليةٍ أو برنامجٍ واحد، ثم يتوسّع.

البدء بوحدة واحدة

يبدأ العمل بكليةٍ أو برنامجٍ واحد، ثم يتوسّع إلى بقية الجامعة.

حدّثنا عن احتياجك

من سجل الأعمال

السجل الكامل

أسئلة تُطرح قبل التعاقد

هل يمكن العمل على نظام إدارة التعلّم الحالي في الجامعة؟

نعم. تُبنى المقررات على النظام القائم كما في جامعة جدة، أو تُشغَّل منصّة Moodle بإضافات تاجة.

كيف تُراعى معايير المركز الوطني للتعليم الإلكتروني؟

يُراجَع توافق المنصّة وإضافاتها والمقررات مع معايير المركز بحسب نطاق التطبيق ومتطلبات الاعتماد لكل جامعة.

هل يشمل العمل تدريب أعضاء هيئة التدريس؟

نعم. تنمية القدرات جزءٌ من كل مشروع، بالتدريب على التصميم التعليمي والمنصّة، ونقل المنهجية الموثّقة.

تنمية القدرات البشرية من خلال تقنيات التعليم.

بعد وصف الاحتياج، يعود أحد خبراء تاجة بتصوّرٍ أولي للنطاق ومؤشرات النجاح.